2009-04-30

لكل من يكوّنون إنطباعات سلبية حول الأشياء أو الأشخاص قبل أن يتعرفو عليها جيداً:
متى ما غيرتم طريقة تفكيركم ستجدون الأشياء و الأشخاص قد تغيرت أيضاً.

أتمنى أن لا يسيء أحد فهمي.

2009-04-17

لماذا نحمر, و نصفر, و نخضر, و نشعر بحرج شديد حين نُسأل عن شيء؟ كالضحك وسط الصمت؟
لماذا نقف وقفة المتهم بمخالفة قانون التعاسة المفروض على الجميع و بقليل من الخوف و الخجل نعتذر؟
أكان علينا نخرس و نضيع فرصة لا تتكرر كثراً لنرفه عن أنفسنا؟
أم أن نكّسر أجنحة ضحكاتنا حتى لا تتمرد وتنطلق من أفواهنا فجأة؟
لماذا حتى بعد تفسيرنا لرغباتنا و جنوننا و تصرفاتنا التي لا حاجة لهم بأن يعرفوا دوافعها, و برغم أن الإدراك أسهل من الشرح...هم يستنكرون ما نقوم به و ينظرون إلينا كما لو كنا نستحق العقاب فعلاً؟
لماذا يبقى هؤلاء الناس متمسكين بأفكار ذبلت كثيراً حتى ماتت, خدمت زمناً معيناً و أشقت أجيال عديدة؟
لماذا نلجأ لإختيار الكلمات الصعبة في حين يمكننا ببساطة أن نعترف بالحقيقة؟
كل ما يحيرني هو أن لكل شخص حياة و مع ذلك يظل الآخرون يمارسون عليه أشنع و أبشع وسائل التخليب حتى يسلبونها منه. فيطالب كل شخص من معارفه بجزء منها كما لو كانت نصيبهم من ورث.
علامات تعجب و إستفهام تملأ رأسي, الأسئلة دائماً أكثر من الإجابات.
أطفئ الضوء و أنام...

2009-04-15

لو كان العالمُ مسرحاً لتمنيت أن يخلى مسرحي من الجماهير. فهم بعيونهم التي لا ترمش و بنظراتهم المليئة بالشك يزرعون فيني شيئاً من عدم الثقة الذي يؤدي لوقوفي عند كل مشهد متلعثمة, خائفة أن لا ينتهي على خير و أبقى متوترة, منتظرة معجزة أو بطل آخر ينقذني باكمال المشهد معي.
أعترف بفشلي على تمثيل أي شخص سوى نفسي و هو الدور الوحيد الذي أتقنه. و أعترف أيضاً بعدم قدرتي على التلون بلون المشهد الذي أنا فيه. فبرغم تنوع حالاتي إلا أن لوني واحدٌ لن تغيره الأضواء المزعجة أبداً.

2009-04-14

أعرف أنه الإختيار الصعب حيث لا وجود لأوساط الحلول فيه, إما البقاء أو الرحيل.
و الخيار موجود بين ما تريد و ما يجب أن تفعل. و ما تريد قد لا يوافق ما تفعل و أحياناً بل غالباً ما تبدو الأشياء الصحيحة غير مناسبة و مخالفة لطبيعتنا لكنها تفرض نفسها كخيار, حتى لا تقول بأن الحياة ظالمة و لم تعطيك فرصة لتحديد قدرك.
أنت بدورك الآن عليك أن توازن بين قلبك و عقلك و كل الأشياء الأخرى. فربما عقلك سيحرمك من المتعة في هذه الحياة كلها و أن قلبك قد يقودك لطريق الندم و يتركك وحيداً هناك.