إنت تبكي وأنا أضحك, وأصدق تعابيري الضحك
ما أتمسخر, وما هو ضحكي قل إحساس
بمكانك كنت واقف, وظلموني حيل هالناس
حسبتها فطنة مني, قلت أختصر طريقي لهم
عساي أفلّح بالقياس..
ما يعينني عليهم إلا رضاهم عليّ
صرت أمشي شكل فخار أو قطعة خزف
مثل تمثال من كثر النحت فيه انتلف
بدلوني بسهولة وبسرعة نسوني
ولا كأني لأجلهم ضحيت
وقتها صرت أضحك.. وهقوّة الناس جنيت
الحقيقة, بعد ما اختبرت الشعور
عرفت إن الخضوع ما هو للناس يكون
والحال لو طال عمره أبدًا ما يدوم
وجودي بهالدنيا مو عبث
ربي خلقني لهدف
خطاهم من خطاي لنفسي
خلاص, الماضي طويته
ويومي الحاضر غير أمسي
وعفا الله عما سلف!