في لقاءاتنا الأولى, عادةً ما نتجنب الأسئلة المحرجة. لا لشيء لكن لخوفنا من أن تهدم العلاقة الصغيرة التي بنيناها للتو. وأنا كغيري من البشر, أحب أن أحسن من صورتي أمام الناس وأمام نفسي أولاً. فلا أظنُ أنني سأوّفق تماماً حين يطلب مني الكتابة عن نفسي, فقد أخفي فصلاً وقد أكشف فصلاً آخراً بدلاً منه.
الإسم: أسماء\الأسماء كلها أختار ما يناسبني منها حسب مزاجي!
اللون المفضل: أحبها جميعاً على أن تكون بأماكنها المناسبة.
أحب الأيام: أمس, اليوم, وغداً!
أحب الأرقام: ربما 13, لاعتقادٍ شائع بأنه منحوس فأنا أظن العكس...الأشياء لا تحتوي أكثر مما نضعه فيها فإن وجدنا نحساً فربما علينا أن نراجع أنفسنا.
البرج: بين الجوزاء والسرطان على حسب العام الذي أنا فيه. لكن أميل كثيراً في مواصفاتي إلى السرطان.
تاريخ الميلاد: 21 من حزيران
مميزات: قد أحب في نفسي شيء ولا تحبه الناس فيني فلا يمكنني تحديد فيما إذا كان عيباً أم ميزة.
أياً كانت مميزاتي أو حتى عيوبي فإني أحبها كثيراً! : )
العيوب: كثيرة إلى اللانهاية لكن تعلمت بأن أتعامل معها جيداً.
صفة أتمناها: الصبر...أكثر!
المكان المفضل: طريقُ قوس قزح!
الهوايات: هنالك هوايات أمارسها وأخرى فقط أتمناها ولم تتحقق بعد...تستهويني الفنون كلها-تقريباً!
مقولة أؤمن فيها: لاتقاسُ الأيام بطولها إنما بعمقها!
أجمل هدية: الحياة! : )
أسعدُ يوم في حياتي: هنالك سعادةٌ صغيرة في كل يوم. ربما لا تكون فرحة مثالية لكنها جميلة.
أتعس يوم في حياتي: لاأدري! كما قلت مسبقاً قد يكون الموضوع في غاية الأهمية بالنسبة لي لكن لغيري فهو سبب تافه لا يستحق أن أعيره إنتباه.
موقف طريف: تواجهني مواقفٌ مضحكة و محرجة كل يوم لكن لا أدري لمً لا يطري على بالي أي منها في هذه اللحظة ;p
ثلاث وردات: لقارئي هذه الحروف
ثلاث رصاصات: يعتمد, هل هي رصاصاتٍ قاتلة أم فقط ""للتخروعة"؟ ;p
رأيي في الحب:..كلمة كبيرة لا أستطيع أن أقول رأيي فيها دون أن ينتهي بي الوضع بكتابة كتاب. لكن بالمختصر المفيد: الحب مرٌ ولذيذ!
هل من السهل أن تمثل الحب لشخص يحبك لعدم جرح مشاعرة؟ ما حاجتي لأن أمثل في حين يمكنني أن أحب الشخص. فبغض النظر عن عيوب الشخص, لابد أن تكون له محاسن كثيرة.
المرأة في نظر الرجل؟ الرجالُ يختلفون فمنهم من يحتاجها ومنهم من يرغب فيها ومنهم من لا يرغب فيها ولا يحتاجها!
الرجل في نظر المرأة؟ هو بالنسبة لي قولٌ وفعل.
أسعد خبر للعام؟ صحيحٌ أننا مازلنا في بداية العام إلا أن الأخبار السعيدة كانت كثيرة...الله يتمم ;*
أتعس خبر للعام؟ آه...مافيني أقول!
إهداء: ...أخاف أهدي أحد!
شكراً شيخة على الإهداء
:)