2010-04-25

ربما تجرأ علينا الواقع وصفعنا بعنف لأكثر من مرة لنصحى من أحلامنا الوردية ونتجه مباشرة لعبور حلقة شبه لا نهائية من كوابيس اليقظة فنحاول جاهدين أن نصبر, نصمد, ونكافح للنجاة والعيش.
 والواقع يستمر في تعدياته علينا...فما نجد بين مصائبنا ومابعدها إلا المزيد منها. وبرغم الظروف وكل ما مررنا به, ترفض الحياة أن تعطينا مناعة ضد صدماتها.
لكن مع ذلك أجد المتعة فيها, حين أقهر كل فشل وأحقق إنتصاراتي عليها. إن الحياة لا تظلم أحداً كما يظن البعض بل نحن نظلم أنفسنا بالإستسلام.

*أغسطس 2008

8 comments:

Eng.Al-D3aijany said...

2aaah Aseema ;'(
9ajaa 9ajaa ;s
ana 3n nfsy wain ma6eqha 3oyaa ;p
Allah Kareem =)

Mai yy F said...

9aa7 lsanich ya a7la asmaa, la bud men hal estefaqa!

Reem said...

يقولون مؤخراً يا سيما أنني صادقت واقعنا كثيراً .. و تناسيت كل حلمٍ سكنني .. و إختفت بهجة ما من بين كلماتي ، و بريق الحلم خفت ..

ربما كانت الصفعة قوية جداً ..
لو أستوعبها بعد
أو ربما النظرة إختلفت ، و علينا مسايرة وقائعنا قليلاً ..

* سيما بودي لو أملكِ منكِ نسخة مصغرة أضعها في جيبي ، في كل مره تشاغبني الحياة .. أشاغبها بحروفكِ

سلة ميوّة said...

كنت بحاجة لأن أقرأ هذه الكلمات...




شكرا من القلب
كوني بحب

حبي

AM.SA.CHANNEL said...

صحيح، و كثيرا منا يستسلم،عندما يكون بين الأمل و اليأس شعره، فيقف، لأنه لا يستطيع أن يغير أو لا يريد التغيير ..

و الله يبعدنا عن الإستسلام ..

Alaa Al Yaqout said...

عاد والله أسوم ياني كف شكبره من الدنيا
و حتى مالي خلق أقاوم من الإحباط !

أحس تعبت من الأحلام ثم إستسلام ثم لا شيء !


الله كريم

بدون تعليق said...

كلام صحيح جدا وواقعي

يعطيج العافية

نبضُ الأدب said...

رائع سيما .. أصبتِ !ا

مهما يكن .. فظننا في الله أكبر :) ا
ومهما تكن الصفعات .. فسنظل نحيى على أمل ..

وثقي تمامًا ..
الصفعة التي تؤلمك .. تزيدك قوة وإصرارًا
;)

كل التوفيق سيما =>