2010-05-30

أنا "أكشخ" بالتاج السلطاني



قوانين التاج السلطاني كالآتي :
اذكر اسم من طلب منك حل هذا الواجب.

الجميلات: ألوان التفاؤل و مي

اذكر القوانين المتعلقة بهذا الواجب.
تحدث عن ستة أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك للمرة الأولى.
1-هدوئي لا ينبئ بعاصفة
2-أعيش مرحلة من العطالة والبطالة...لذا سأكون ممتنة لو قدمتم لي بعض الاقتراحات ;P
3-لي ذاكرة خارقة لكنها لا تعمل طوال الوقت ;P
4-أحب الفنون بشكل مجنون
5-لا أجيد الدفاع عن النفس أبدًا
6-أحبكم في الله :)
الدور على
بالتوفيق للجميع! ; )

2010-05-29

انحناءات

تمر علينا مئات إن لم تكن آلاف الكلمات يومياً والتي قد تتكرر على مسامعنا كثيراً لكننا لا ندرك لها قيمة حتى ترتبط تلك الكلمات بمعانيها. وقد أضفت مؤخراً كلمة جديدة من قاموس التجربة تُصّور كيف أن الحياة ترسم لنا خطوطاً تحدنا من جميع الجهات, بالإضافة إلى ضغوطٍ لولا أننا ننحني لها لكسرتنا. انحناءاتنا هي القرارات التي نتخذها, والاختيارات التي تتوفر لنا في سبيل تحقيق رغباتنا بالقرب أو الإبتعاد. إن طريق النجاح ليس مفروشاً بالسجاد الأحمر أو الورود الجميلة ولا حتى بالنوايا الحسنة بل بالكثير من المتاعب والإنحناءات. علينا أن لا نخاف من الإنحناء فلا بد منه أصلاً.

2010-05-27

النجاح دون سعادة


حديث, وجدته يستحق النشر...
ماذا يعني النجاح دون سعادة؟



Ss: بؤس!
يفترض بالنجاح أن يسعدنا وأن يحسسنا بقيمة الإنجاز, لا أعتقد أني سأكون ممتنة أو سأنجح مادمت غير سعيدة. هنالك خطأ ما بالجملة...خطأ لا يجعلني أرتاح!

Jb:يعني النجاح مرة أخرى لتحقيق السعادة!

So: لابد من وجود خلل!
مثلما حين نكسب وظيفة ونخسر صديق, نكسب ترقية ونخسر احترام ذواتنا.
نجاحنا لا يعوضنا عن الخسارة لأنها أكبر!
لكن أحياناً نوّفق في نحقيق أهدافنا لكن هل هو حقاً نجاح؟...
أن أحصل شهادة وأنا بآخر العمر,  صحيح أنا استفدت لكن السؤال هل فدت أحد؟
الناس سيحبونك لما أنت, لكنهم سيحبونك أكثر لو كنت أنت أكثر نجاحاً!

Ss: لا وجود للسعادة المطلقة...  بالحياة عموماً لابد أن نضحي لكن يهمني أن أكون سعيدة ولو قليلاً
شخصياً أي انجاز مهما كان بسيطاً سيحسسني بـ سعادة. ثم شيء آخر, لو رغبت في تحقيق النجاح وهو شيء أنا أعمل عليه حالياً فسكون نجاحي لأنفسي...أن أقوم بذلك لنفسي قبل أي شخص آخر.

Jb: بساطة الإنجاز تجعل فرحتنا به صغيرة لذا حتى نحقق سعادة أكبر يجب على انجازنا أن يكون أكبر. ومن ناحيتي فبنجاخي أو فشلي سأسعد لأنها تجربة وسأتعلم منها.

So: أعتقدت أن ليس هناك نجاح دون سعادة, لكن كما هو واضح...قد يأتينا النجاح وحيداً أو السعيدة وحيدة دون نجاح. وليس ذلك فقط, فقد يبدو أحدهما أو كلاهما بلا قيمة لأننا حققناه بطريقة نعرف أنها خاطئة قد نسعد قليلاً لكننا لا نرضى.
Jb عليك أن لا تكون سعيداً دائماً, خصوصاً حين تحطم قلوب من أحبوك...لابد لك من تحمل المسؤولية.

Sw: يعني نجاح للأسف!

Ss: مشاركة لحظاتنا السعيدة مع من نحب هي بالتأكيد مهمة. ولو أتاني النجاح دون سعادة فأنا لن أقبل به ولن أرضى فيه.
أؤمن بوجود الخير في كل شيء وتلك الفكرة مجردة تسعدني. فرما حقاً النجاح يأتي دون سعادة لكن الأمر بالنهاية يعتمد على نظرتكِ له.
"لا تندم أبداً, لو كانت جيدة فهي ممتازة ولو كانت سيئة فهي تجربة تتعلم منها."-فكتوريا هولت


Jb: أنا لا أقول أني سعيدٌ دائماً لكني مقتنع بما أقوم. ثم إنها الدنيا, لابد لنا من بعض اللحظات العصيبة.

So: أتفق في نقطة عدم الندم. لأن الحياة هي مجموعة لا تنتهي من التجارب. ونحن نعيش لنتعلم لكن علينا أن ندرك أنه علينا أن نستاء حين يجب علينا ذلك حتى لا نفقد حواسنا ويموت الاحساس فينا.
Jb كنت أقول في هذا الصباح أنه على الإنسان أن يعيش اللحظة لأنه لا يضمن الآتي. وأنا لازلت أعتقد بأن الأفراح لا تكتمل مما يجعلني في بعض الأحيان وبكل غباء أضيّع لحظاتي الجميلة بالقلق.


ما رأيكم أنتم بالموضوع؟
:)

2010-05-22

معرض كويتي وقليل أدب!!!

موقف

تقف مجموعة من الفتيات المتألقات تماماً والمائعات تماماً في "بوث" خاص بأعمالهم اليدوية من أساور وتيجان وعرضها للبيع. يمر شاب في بداية عقده الثاني من العمر, يبتسم ويعلّق
: خوش شغل يعطيكم العافية!
ترد بدلع متصنع: تسلم!
يواصل حديثه: أنتوا بأي جامعة؟
تضحك بأعلى صوتها و..: لا لا فلانه في الجامعة الفانية وهذي فلانة بجامعة كذا وأنا بعدني صغيرة توني بالثانوية!
يحاول استلطافها قليلاً فيقول بشيء من المجاملة: ماشاءالله شكلج ما يوحي...انزين فلانة ما عندكم كرت وإلا موقع على الانترنت نتواصل معاكم فيه؟
تعطيه الكرت وتخط بالقلم على الرقم مرتين
يذهب ويأتي غيره ويتكرر السيناريو

أصل إلى حالة الغثيان فأخرج...والجميع يرحب ويشجع على المشاريع الكويتية والمجهود الشبابي العظيم
فأقول في نفسي بشيء من السخرية مرحبة في الجميع عند خروجي...حياكم بمعرض كويتي وقليل أدب!

بالتأكيد أنا لا أحكم على تلك المعارض الكثيرة والتي لا تنتهي من خلال موقف واحد فهو ليس كافي ولا يثبت أي شيء لكن تكراره عشرات ولا أود المبالغة والقول مئات المرات بشكل أو بآخر هو دليلٌ كافي لشرح حال مجتمعنا المسكين.
أنا فعلاً أأسف على تلك المعارض الفاشلة التي لم تكن أبداً فخر. إن الأفعال التي تقام تحت مسمى الحرية والإنفتاح هي أبعد ما تكون من الحرية. فالحرية هي الاحترام والمسؤولية والإنفتاح الفكري هو التقبل لسماع آراء الآخرين وتنقيتها حتى تناسبنا وليس اتباعها بغباء اتباعاً أعمى!

2010-05-17


أن الحياة كالعجلة حين تنطلق فهي تستمر في الدوران, و باستمرارها تزداد سرعتها إلى أن تصدم بشيء وتتوقف. و في تلك الأثناء قد تمر علينا الكثير من المناسبات دون أن نحتفل بها, وقد لا يكون لنا فيها وقت للراحة فكل ما نسعى له هو الإستمرارية والمواصلة. وهذه هي غلطتنا فكلما كبرنا كبرت همومنا بالبحث عما هو أقرب للمنطق, الحقيقة و الواقع. بالنسبة لنا واحد زائد واحد يساوي اثنان, لا مجال للتوسع أو الغيير. نحن نسير تبعاً لخطوط مرسومة سلفاً, وضعت لخدمة هدف معين وليس بالضرورة مصلحتنا. إننا نصب أنفسنا داخل قوالب تفكير متشابهة غير قابلة للتشكيل وبذلك نحن نكون قد قتلنا الإبداع وتخلصنا منه بوضع حدود للإحتمالات التي به تضيق به دائرة الفرص المتوفرة.

بينما عند الأطفال, معظم الأشياء تحدث بتلقائية و سهولة. فأشعة الشمس قد تكون وسيلتهم للعبور إلى الجانب الآخر من هذا الكون. إنهم قادرين على اكتشاف قارات جديدة كل يوم دون أن تمت هذه الأماكن إلى الواقع. فاتصالها بالواقع ليس بالشيء الضروري. انه لمن المحتمل لصندوق كرتوني مهمل في المخزن أن يكون مركبة فضائية مزودة بأحدث التقنيات أو آلة زمن تأخذهم لأغرب أحلامهم أو مركز استخبارات سري يقومون به أعمالهم أو حتى غواصة تحت بحر من خيالهم. إنهم يقومون بكل شيء ولا يملون أبداً بعكسنا نحن.

إنه لملحوظ في حياة الطفل أنه يركز على مراقبة حركاته وحركات الأشياء محاولة لفهم طبيعة سير الأمور و كيفيتها نظراً لقلة خبرة هؤلاء الصغار في الحياة. فلا تستغرب أن ترى مجموعة أطفال ملتمين حول نملة وعلامات التعجب و الإنبهار واضخة على وجوههم, فكل شيء مثير للإهتمام .

إن السعادة في حياة الطفل هي في أنه يرى الأشياء كما هو وليس كما هي. فحين أصف شعور طفل تلقى لتوه خبر انتقالهم لمنزل قد اشتروه بآلاف الدنانير قد لا تحصل أي ردة فعل. بينما حين يُبلغ بأنه سيذهب لقصر مزين بزجاج ملون وبه حديقة واسعة وتوجد فيه نافورة صغيرة عند المدخل لا تتعجب أن تراه متشوقاً ولا يطيق انتظاراً لاستكشاف ذلك المكان والعيش فيه. إن نظرتة للأشياء هي التي تجعلها حقيقية وتعطيها أهمية و ليس ما يقوله الأشخاص أو تخطه الأوراق.

و الآن ربما عليك أنت عزيزي القارئ أن تتذكر أنه بداخل كل واحدِ منا مهما كان عمره, طفل يريد أن يلعب و يستمتع بالحياة فلا تحرمه من هذه المتعة ولا تتوقف عن السؤال, فسؤل واحد قد يفجر ملايين الأجوبة. و من يدري قد تكون غيوم السماء مصنوعة من غزل البنات و قد يتحول الضفدع إلى شاب وسيم جداً. كل شيء محتمل.

: )
*نبض قديم

2010-05-05

سقوط مشهد من النّص


تخيلوا شخص...أي شخص ينوي أن يصبح كاتب...لا يرمي حروفه ثم ينفض الورق لتعيد الكلمات تشكيل نفسها...بل كاتب جيد يختار حروفة بعناية ويساعدها تنمو وتنضج قبل أن تخرج...فلا تصبح كلمات بل قصائد حكمة وجنون وأمل وعشق وثورة...تخيلوا بطل في روايته يبحث طوال الرواية عن ضالة...وضالتنا جميعاً إما تكون الحب أو الجمال أو السعادة أو النجاح أو الحقيقة...تخيلوا أن يمشي بطلنا مئة وضعفيها ونصف ميل بكل صفحة...وخمسة كيلومترات بالفصل...وعشرون فصلاً من التعب والسهر والحزن والضياع...تخيلوا أن تأتي الرقابة تمزق فصلنا المنشود هكذا...أن تحذفه وتخرجه بعيداً عن النّص...فلا تكون للرواية معنى...ولا للقراءة منفعة...ولا لكتابته هدف...ولا لنهايته مغزى...تخيلتوا؟