2009-10-22

H Says:

: )

2009-10-21

أحتاجُ ليقضةٍ مجنونة, أريدُ أن يكون الليل للحالمين أمثالي فقط
هكذا طرأ على بالي, لأسحب وسادتي و وأقف عند الشاطئ
يا الله, مهما تغيرنا تظل فينا أشياء من الماضي تعرفنا أكثر مما نعرفها
صوت البحر الحنون يهمس في إذني
فأقترب ليمر ماء البحر البارد بين أصابعي بمداعبة بسيطة و أبتسم
أرفع رأسي للسماء, و أتنهد...أين سقف السماء؟
أعرف أن مسافات الحلم, تختلف كثيراً مع اختلاف الأفق.

2009-10-19



...: في أولِ مرةٍ إلتقينا, سألتيني كم الساعة و لم أجب...تذكرين؟
: ما الذي أتى بهذا السؤال الآن؟
...: ألا تودي معرفة كم كانت الساعة؟ الثامنة و سبعُ دقائق بالضبط.
: أدري! نظرت إلى ساعتي قبل أن أسأل, و في الواقع كانت الثامنة تماماً إلا أنه استغرقك بعض الوقت حتى نظرت لساعتك ثم لم تجبني.
...: كنتِ تعرفين! لما سألتِ إذاً؟
: أظنك عرفت الآن.

2009-10-14

أضع المنبه على الساعة الثامنةِ صباحاً
يرنُ المنبه في وقته, أطفئه, و أغيّرُ التوقيت إلى الساعةِ التاسعةِ و أرجعُ للنوم.
.يرنُ المنبه مرةٌ أخرى, أطفئه و أغيّر توقيته إلى بعدِ ساعتينْ
قبل المنبه بثلاثِ دقائقٍ, أمسكُ الساعة, أطفئ المُنبه و أغرق في الحلم
بإمكان كل الحماقات أن تنتظر...

2009-10-13

وقف وقتها أحد المعارف ليعبر عن استغرابه و استيائه بنفس الوقت من بعض التصرفات الغريبة على حد تسميته والتي هي فعلاً غريبة و غبية أيضاً. فذكر بأنه يحمل مضطراً مفكرة صغيرة في جيبه ليدوّن عليها أسعار بعض السلع التي اشتراها إن لم تكن كلها. لأنه سيسأل بأي لحظة: من أين لك هذا؟, و بكم اشتريته؟ لا أدري بماذا يعنيهم هذا السؤال لكنهم يندفعون في سؤالهم الفضولي كثيراً دون مراعاة أو احترام لرغبة الشخص في عدم الإجابة و الإحتفاظ ببعض الخصوصية. و أنه سيكون مُستغرب تماماً لو لم تجب على أحد تلك الأسئلة الغير لائقة لأنك ستعتبر إما أناني و معقد أو خجل من الثمن الرخيص الذي قدمة مقابل شيء اشتريته. هنالك شيء من "التفشخر" المنتشر في مجتمعنا. و الذي بلا شك أعطى انطباع سيء عن الأشخاص الذين يعيشون فيه.
لقد انحرجت جداً لأنه لم يكن لي رداً مناسباً أو تفسير و ظللت ساكته.

2009-10-06

أثناء متابعتي لمقابلة تلفزيونية مع أحد أشهر مصممين الأزياء العرب, جذب إنتباهي عندما تكلم عن نفسه فقال أنه كان قد ترك المجال الذي كان يدرس فيه و توجه إلى التصميم. و الذي قد يبدو تصرفاً في قمة الطيش و السذاجة; أن يتخلى عن مستقبل باهر و يتوجه إلى مصير مجهول قد ينفيه بين البشر, و كيف كان ذلك ليس مجرد صدمة لكنه خيبه عظيمة لوالديه أيضاً. فعلاً الأهالي لا يتمنون لأبنائهم إلا الأفضل. أكان فذلك في دراسة التجارة, الطب أو غيره. المهم هو أن يكون لهم الصيت القوي و الشهرة التي تجعلهم فخورين دائماً بأنفسهم. إنها حتماً خيبة حين تسأل أحد أبنائك عن رغباته و حلمه بوظيفة المستقبل فتجد أنه يريد أن يصبح طباخ! أو ميكانيكي!!!! يبدولي أن الوظيفة تصنع للشخص منصب اجتماعي يفرض أسلوب تعامل مميز بين العامة بل باتت تصنعة هو و ليس هو من يصنعها. في الحقيقة بمثل هذا الوقت من الزمن لا تهم انجازات الشخص أو مهاراته بقدر ما يهم الناس معرفة مدخولاته الشهرية و مسماه الوظيفي.
إن بامكان ذلك الطباخ " و الذي قد يستهان به كثيراً" تحقيق الكثير مما لا يمكنك أنت تحقيقة مع العلم بأنه بقليل من الذكاء يستطيع أن يكسب أموالاً طائلة تضاعف مدخول الشخص العادي لو نظرنا إلى الجانب المادي.
لنقف لحظة الآن و تصنع مقارنة بسيطة, لنرى حولنا, البيوت و المجمعات و المباني ما كانت لتوجد لولا تعب المهندسين الذين عملوا جاهدين عليها, لذا فنحن لا يمكن أن نستغني عن الهندسة. و لكن أيضاً لا يمكن أن نستغني عن عامل البناء الذي قد يبدو " غير مثقف" و دون المستوى. و باعتبار أننا نعيش في حلقة, لا يمكننا المواصلة بفقدان جزء منها و كلنا مكمل للآخر فأن لكل شخص منا دوره.
إن بامكان الشخص أن يكون بطلاً مميزاً أينما كان, و أياً كان مجاله و أن يحقق المال و السعادة مادام يعمل بتفانِ و حب شديد.