2010-01-28

كان ينظر عبر النافذة وعيناه معلقتان في السماء ويسأل
: إلى متى ستظل الطيور محلقة في السماء؟
...: إلى أن تنزل الشمس فتتوقف عن البحث و تذهب لتنام.
: هل يمكن أن تنام عندي الليلة؟
...: لا, يجب أن تذهب لبيوتها!
: تقصدين قطعة ثلاثة؟
...: !!! :\

2010-01-27

أن نعيش مرحلةً ما, هي أصعبُ من تخيلها. فبخيالنا نحن بأمانٍ وعلمٍ أن ما نحن فيه هو مجرد خيال. فلا نقلق على النتائج أو طريقة للخروج من بحرِ المشاكل دون أن نغرق. لأننا نملك متسعاً كبيرٌ من الوقتِ, يمتد إلى اللانهاية. لذلك فهو أسهل عندما نقدم حلولاً للآخرين بينما لا نجدُ حلاً لأنفسنا.

للضغط تأثيرٌ كبير على طريقة التفكير. وأقصد بالضغط هو ضيق الوقت, الأحكام المسبقة, نصائح متنوعة من مصادر مختلفة وغيرِ ذلك مما يدفعنا للاستعجال في اتخاذِ قرارٍ دون وعيٍ تام. أو ربما نعجز عن اتخاذ قرار من الأساس, ونترك للقدر تنفيذ مايريد دون تدخلٍ منا أو مجهود.

لا عيب بأن نستمع قليلاً للآخرين. خصوصاً من يهمهم أمرنا, حتى لو لم تكن لهم الخبرة في المجال الذي نطلبهم فيه. لأن ما سيقدمونه لنا لن تقل أهميته بالنسبة لهم عنه بالنسبة لنا وسيكونون حريصين بقدر حرصنا على أن يكون كل شيء على ما يرام.

2010-01-24

اختبارٌ فاجئتني به الحياة ولم أتردد في تقديمه. كنتُ واثقةً تماماً بقدرتي على اختيازه  بالرغمِ أني لم أكن مدركةً أنه كان اختباراً. حسبتهُ موقفٌ روتيني لا أكثر, لكنهُ كانَ مُختلف.
إن ثقتي لا أعطيها لأحد, من أرادها فعليه أن يكسبها بنفسه. لم يكن الأمر حسب ظني ذا أهميةٍ بالغةٍ لأفكر فيه. لقد توجهت نحو الحجيم مباشرةً دون تردد. ثقتي التي في غيرِ محلِها كانت تقودني إلى هناك حيث الهلاك, وما كان مني إلا أن أتبعها مستسلمة كالغبيةِ وأنا أقنعُ نفسي...لا بأس, إن كل شيء سيكون على ما يرام إلى أن ثبت العكس. الثقةُ كالزجاج حين ينكسر لا يمكننا إصلاحه, ومهما حاولنا ترميمه لن يرجعَ أبداً مثلما كان. كل شيء فيه تغير, وكل شيء فيني تغير.
إن لموقف, موقف واحدٌ فقط أن يكشف كل شيء. وأن يقول لنا دون كلمات, أن ما يربطنا بشيء\شخص\مكان... ليس حباً ولا هو بصداقة ولا أي شيء آخر غير الزمن! ولكم أذهلني الزمن من قبل في تواقيته. حين يجمعنا في مواعيد, لو حاولنا ألفَ مرةٍ لما حققناها. لكن الزمن وحده قادر على ترتيبها دون دراية منا أو مساعدة. وحين نرجع لنفكر بالموضوع نقول كان ذلك صدفة!
ما من صدفٍ بهذا العالم, كل شيء يحصل لسبب. والسبب خلف هذه التجربة هو أنني عرفت حقيقة تجعلني أبتعد الآن وأتخلى عما كنت متمسكة به طويلاً, لأرى كم من الأشياء سيملأ بها القدر الفراغ الذي تركته.

تبيني أرضى أنا حاضر ولكن رجع سنيني!*

2010-01-13

في هذا الكون, لا توجد حقائقٌ ثابتة. فكل شيء قائمٌ على التغيير المستمر. ومفهوم الحقيقة يختلف بحسب وجهاتِ النظر للأشخاص والتي ممكن أن يكون بعضها أو كلها صحيح أو العكس. المهم هو أن الحياة لا تعطينا ضمانات. فلا يمكننا أن نغامر دون أن نجازف.

إننا حين نتكلم فإننا نجازف بأن يساء فهمنا أو أن لا نستخدم التعابير الصحيحة. وحين نحب نجازف بأن لا نحب نحن أيضاً بالمقابل. و حين نرقص تحت المطر نجازف بأن نتبلل تماماً. وبذلك فمن الملاحظ أن المجازفة مرتبطة بكل شيء وبشتى المجالات.

غالباً ما يردعنا الخوف عن المحاولة. لأننا لا نريد أن نفشل, لا نود أن نضيع, ولا نرغب بالإختباءِ تحت أغطية الأسِرّة نبكي على قلوبنا التي تحطمت نتيجة لمجازفة مجنونة قمنا بها. لكننا بعدم المحاولة, نحن نقوم بمجازفةٍ أكبر. صحيحٌ هو أنه لا يمكننا تنبؤ جميع الأشياء. لكن من خلال المنطق و الخبرة أيضاً, يمكننا توقع بعض الخطوات التي ستقودنا إلى النجاح.

كل ما أريد قوله هنا هو أنه مادام هناك فرصة فعلينا باقتاصها. بإمكاننا تحقيق المستحيل لطالما لدينا الرغبة الكافية فيه.

-This post is dedicated to Sh'. Just go for what you want and take the risk.
;*

2010-01-03

نادتني إحداهن مخطئةً في اسمي, فنطقته أمامها حتى تعرف كيف يُقرأ.
في اليوم التالي نادتني مرة أخرى بالاسم الغريب ذاته, فابتسمت لها و نبهتها على الخطأ و ابتسمت هي الأخرى.
في اليوم الثالث, و كما المتوقع سمّتني بغير اسمي فأجبت: نعم! دون أن أناقشها أو أحاول لمجرد المحاولة أن أقول لها اسمي.
ما الفائدة لو أتعبت نفسي في تصحيح الخطأ الغبي كل يوم؟ ما الضر لو نادتني مرة بغير اسمي؟ ما الغرض من المناداة سوى جذب الانتباه؟ و هي باسمها الغريب الذي أهدتني إياه, كنت أعرف أنها تقصدني. فمتى ما سمعته إلتفّتُ لأجيب عليها. و هي بذلك تحقق الغرض.
سار الوضع على هذا الحالِ لشهورٍ عديدة, حتى جاء الأمس فنادتني أخرى -لا أعرفها- بنفس الاسم لأنها كانت تسمعه بكثرة فظنت أنه اسمي وضحكت.

كان علي, منذ البداية أن لا أسكت. أن أعبر و أشرح من أنا. و أن لا أستهين و لو بخطأ صغير أُرتكب بحقي.
: )